تَلَوْتَ الْكِتَابَ
حَقَّ تِلاوَتِهِ
وَجَاهَدْتَ
فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ خَالَفُوكَ وَحَارَبُوكَ وَالَّذِينَ خَذَلُوكَ وَالَّذِينَ قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ
وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ أَتَيْتُكَ يَا مَوْلَايَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَتَضَعُ خَدَّكَ عَلَيْهِ وَتَتَحَوَّلُ إِلَى الرَّأْسِ وَتَقُولُ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبِ وَجَسَدِكَ الطَّاهِرِ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ