پرش به محتوای اصلی

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
ثُمَّ انْكَبِّ عَلَى الْقَبْرِ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ ( وَرِضْوَانُهُ وَ ) خ عَلَى رُوحِكَ ( وَبَدَنِكَ ) خ أَشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَأَوْفَرَ جَزَاءِ أَحَدٍ وَفَى بِبَيْعَتِهِ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأَطَاعَ وُلَاةَ أَمْرِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غَايَةَ الْمَجْهُودِ فَبَعَثَكَ اللَّهُ فِي النَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَدَاءِ وَأَعْطَاكَ مِنْ جِنَانِهِ أَوْسَعَهَا