وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَبَرِرْتَ بِوَالِدَيْكَ وَجَاهَدْتَ عَدُوَّكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ الْكَلَامَ وَتَرُدُّ الْجَوَابَ وَأَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ وَنَجِيبُهُ وَصَفِيُّهُ وَابْنُ صَفِيِّهِ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ زُرْتُكَ مُشْتَاقاً فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اللَّهِ يَا سَيِّدِي وَأَسْتَشْفِعُ إِلَى اللَّهِ بِجَدِّكَ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَبِأَبِيكَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَبِأُمِّكَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَلَا لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيكَ وَلَعَنَ اللَّهُ ظَالِمِيكَ وَلَعَنَ اللَّهُ سَالِبِيكَ وَمُبْغِضِيكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَتَوَجَّهْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَزُرْهُ فَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيكَ وَلَعَنَ اللَّهُ ظَالِمِيكَ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِزِيَارَتِكُمْ وَبِمَحَبَّتِكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 163
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٦٣