الفصل الاوّل في زيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله من بعد أو قرب
فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ مِنَ الْبُعْدِ فَمَثِّلْ بَيْنَ يَدَيْكَ شِبْهَ الْقَبْرِ وَاكْتُبْ عَلَيْهِ اسْمَهُ وَتَكُونُ عَلَى غُسْلٍ ثُمَّ قُمْ قَائِماً وَأَنْتَ مُتَخَيِّلٌ مُوَاجَهَتَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ ثُمَّ قُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ