فِي إِثْمٍ وَأَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ وَنَصَرَهُ وَأَنَّهُ وَصِيُّهُ وَوَارِثُ عِلْمِهِ وَمَوْضِعُ سِرِّهِ وَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ فَأَبْلِغْهُ عَنَّا السَّلَامَ وَرُدَّ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ
( 15 )
تتمة [ زيارة امين الله في يوم الغدير ]
قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ : زِيَارَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْغَدِيرِ رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَضَى أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِلَى مَشْهَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكَى وَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ