وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَدَعَا إِلَيْهِ وَدَلَّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ *
اللَّهُمَّ فَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ وَلَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ مَنْ زَارَهُ وَاسْتَعْمِلْنِي بِالَّذِي افْتَرَضْتَ لَهُ عَلَيَّ وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَعْلَامُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْكَلِمَةُ الْعُلْيَا وَالْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَالنُّجُومُ الْعُلَى وَالْعُذْرُ الْبَالِغُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ خَلْقِكَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ رَدَّ ذَلِكَ فِي أَسْفَلِ دَرَكِ الْجَحِيمِ اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِهِ الْمُبَارَكِينَ وَزُوَّارِهِ الْمُخْلَصِينَ وَشِيعَتِهِ الصَّادِقِينَ وَمَوَالِيهِ الْمَيَامِينِ وَأَنْصَارِهِ الْمُكْرَمِينَ وَأَصْحَابِهِ الْمُؤَيَّدِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَكْرَمَ وَافِدٍ وَأَفْضَلَ وَارِدٍ وَأَنْيَلَ ( أَنْبَلَ ) قَاصِدٍ قَصَدَكَ إِلَى هَذَا الْحَرَمِ الْكَرِيمِ وَالْمَقَامِ الْعَظِيمِ وَالْمَنْهَلِ