الفصل الرابع في زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام
رُوِيَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ أَنَّهُ قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ الصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزِيَارَةِ مَوْلَانَا الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُعَرِّفَنِي مَا أَعْمَلُ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا صَفْوَانُ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَبْلَ خُرُوجِكَ وَاغْتَسِلْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ثُمَّ اجْمَعْ إِلَيْكَ أَهْلَكَ ثُمَّ قُلْ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي ( وَوُلْدِي ) وَمَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ الشَّاهِدَ مِنْهُمْ وَالْغَائِبَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْنَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَاحْفَظْ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي حِرْزِكَ وَلَا تَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ وَلَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ عَافِيَتِكَ