إِلَى أَنْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ اللَّهُمَّ فَكَمَا لَمْ يُؤْثِرْ فِي طَاعَتِكَ شَكّاً علَى يَقِينٍ وَلَمْ يُشْرِكْ بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً زَاكِيَةً نَامِيَةً يَلْحَقُ بِهَا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ فِي جَنَّتِكَ وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلَاماً وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ مِنْ مُوَالاتِهِ فَضْلًا وَإِحْسَاناً وَمَغْفِرَةً وَرِضْوَاناً إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْجَسِيمِ بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَادْعُ بِمَا تُرِيدُ وَمِمَّا يَخْتَصُّ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ فِي لَيْلَةِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ وَيَوْمِهِ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ تَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ بَعْدَ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ :
اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَشَّرْتَنِي عَلَى لِسَانِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 108
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٠٨