كَفِّهِ وَاسْتَلَبَ بَرْدَهَا وَمَسَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَأَعَانَتْهُ مَلَائِكَتُكَ عَلَى غُسْلِهِ وَتَجْهِيزِهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَوَارَى شَخْصَهُ وَقَضَى دَيْنَهُ وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ وَلَزِمَ عَهْدَهُ وَاحْتَذَى مِثَالَهُ وَحَفِظَ وَصِيَّتَهُ وَحِينَ وَجَدَ أَنْصَاراً نَهَضَ مُسْتَقِلًّا بِأَعْبَاءِ الْخِلَافَةِ مُضْطَلِعاً بِأَثْقَالِ الْإِمَامَةِ فَنَصَبَ رَايَةَ الْهُدَى فِي عِبَادِكَ وَنَشَرَ ثَوْبَ الْأَمْنِ فِي بِلَادِكَ وَبَسَطَ الْعَدْلَ فِي بَرِيَّتِكَ وَحَكَمَ بِكِتَابِكَ فِي خَلِيقَتِكَ وَأَقَامَ الْحُدُودَ وَقَمَعَ الْجُحُودَ وَقَوَّمَ الزَّيْغَ وَسَكَّنَ الْغَمْرَةَ وَأَبَادَ الْفَتْرَةَ وَسَدَّ الْفُرْجَةَ وَقَتَلَ النَّاكِثَةَ وَالْقَاسِطَةَ وَالْمَارِقَةَ وَلَمْ يَزَلْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسِيرَتِهِ وَلُطْفِ شَاكِلَتِهِ وَجَمَالِ سِيرَتِهِ مُقْتَدِياً بِسُنَّتِهِ مُتَعَلِّقاً بِهِمَّتِهِ مُبَاشِراً لِطَرِيقَتِهِ وَأَمْثِلَتِهِ نُصْبَ عَيْنِهِ يَحْمِلُ عِبَادَكَ عَلَيْهَا وَيَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 107
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٠٧