تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
مطابقا له بأدنى تفاوت علما بأنّ اللفظ للمفيد على ما ذكر المجلسي . ثم إنّ النسخة التي بين يديك - عزيزي القارئ - هي مصوّرة للنسخة المحفوظة في مكتبة آية اللّه الصفائي الخوانساري ، والتي هي بخط « محمد مؤمن الجربادقاني » وقد فرغ منها عام . 1080 ه . وكتب في أعلى الورقة الأولى منها وبخط آخر هذه الملاحظة : « إعلم أنّ هذا المزار هو ليس من مصنفات رضي الدين بن طاووس صاحب المؤلفات الرفيعة العالية ، منها : الاقبال ومصباح الزائر ، وما رقّم في هذا المقام فليس في محلّه ، بل هو مزار شمس الفقهاء الكاملين محمد بن مكي العاملي المجاهد ، الشهيد في سبيل اللّه ، المعروف بالشهيد الأوّل قدس اللّه سرّه ، لما شرّف بالشهادة ، كما هو الظاهر من مزار البحار في مواضع منه ، قابلناه فوجدناه مطابقا لهذه النسخة من غير تفاوت . ويظهر ذلك أيضا من مصنّفات العلّامة النوري خاتمة المحدّثين قدّست تربته الزكية في أرض الغري . وحرّره الآثم في انسلاخ ربيع الثاني من العام السابع والثلاثين والثلاثمائة بعد الألف من المهاجرة المباركة . والحمد للّه ذي النعمة السابغة الراتبة والصلاة على رسوله الصادع بالرسالة وآله المكرمين اولي الدراية والرواية في الأولى والآخرة » . ويوجد في حواشي النسخة تعليقات وشروحات باللغة الفارسية . وقد تمّ مقابلتها على مصوّرة النسخة المحفوظة في مكتبة آية ا . . . المرعشي العامة تحت الرقم 490 باسم المزار للشيخ المفيد ! علما بأنه وقّع على الصفحة التي قبل الكتاب « كتب السيد آية ا . . . المرعشي بخطه باللغة الفارسية ما مضمونه : إنّ هذا الكتاب هو كتاب مزار الشيخ الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي ، ولكن خطبة الكتاب وأوصافه لا تتطابق مع مزار الشهيد ، لاحظ الذريعة : 20 / 322 وص 325 » وكتب على الورقة الأولى : وقفها المتوكل على اللّه محمد إبراهيم الحسيني بتاريخ 1262 ه .