ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ( 69 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى
« 1 » .
كذلك يكتب في رق ويعلق عليه :
قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ( 81 ) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
« 2 » .
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 117 ) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 118 ) فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ
« 3 » . .
أما المقام الثاني : وهو ما يعمل لإبطال السحر عن المسحور :
الأول : قراءة المعوذتين بطريقة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة من العقد ويقال : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وجد خفة فقام كأنما انشط من عقال وجعل جبرائيل يقول :
باسم اللّه أرقيك ومن كل شيء يؤذيك من حاسد وعين واللّه يشفيك « 4 » .
وفي كتاب ( الأنوار المضيئة ) : أن آمنة أم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لما جاءت تضع أتاها آت في منامها وأمرها أن تعوذ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بهذه العوذة وهي أعيذه بالواحد من شر كل حاسد وكل خلق رائد يأخذ المراصد يكلم الناس .
وفي رواية أخرى :
بسم اللّه الرحمن الرحيم باسم اللّه أسترعيك ربك وأعوذ بك بالواحد من شر كل حاسد قائم أو قاعد وكل خلق رائد في طرق الموارد لا تضروه في يقظة ولا
هامش
( 1 ) طه : 69 - 70 .
( 2 ) يونس : 80 - 82 .
( 3 ) الأعراف : 117 - 119 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 58 .