التكامل بين طب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الروحاني وطب العلم الحديث
لعل يقول متوهم : إن الطب النبوي الروحاني قد يكون له سمة التغاير والتناقض مع الطب الحديث القائم على أساس الموازين العلمية الخاضعة لقانون التجارب الحسية الدقيقة ، وفي الواقع ليس هذا إلا مجرد توهم لا يرتكز في حقيقته على أساس معادلة عقلية يقينية يمكن أن تأخذ بعين الاعتبار لأن هذا النوع من الكلام مبنيا على أساس آفاق ضيقة من كون الإنسان مجرد جسم مادي ولا علاقة لهذا الكائن بالجانب الروحي إطلاقا .
وهذا لا يمكن الالتزام به لكونه مخالف للضرورة العقلية والشعور الوجداني من كون الإنسان ذو جانبين مادي وروحي ، ولقد أثبتت التجارب الحسية الشعبيّة مدى منفعة التعاليم الروحية في تأمين الشفاء اللازم للمبتلى بأمراض خطرة سواء كانت على مستوى الجسد أو الروح والحس والوجدان يفوقان على ما يسمى بدليل أو برهان .
قال في ( الطب النبوي ) :