الرقية من لدغة العقرب
قال عبد اللّه بن مسعود : بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يصلي إذ سجد فلدغته عقرب إصبعه فانصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقال : « لعن اللّه العقرب ما تدع نبيا ولا غيره » .
ثم دعا بإناء فيه ماء وملح فجعل يضع موضع اللدغة في الماء والملح ويقرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 1 » ، والمعوذتين حتى سكنت .
أخرجه ابن شيبة « 2 » .
رقية النملة
النملة - بفتح فسكون - قروح تخرج في الجنبين ترقى فتبرأ بإذن اللّه .
سميت بذلك لأن صاحبها يحس في مكانها كأن نملة تدب عليه وتعضه .
وفي القاموس : والنملة تشق في حافر الدابة وقروح في الجنب كالنمل . وبثرة تخرج في الجسد بالتهاب واحتراق ويرم مكانها يسيرا ويدب إلى موضع آخر كالنملة ( وسببها ) صفراء حادة تخرج من أفواه العروق الدقاق ولا تحتبس داخل الجلد لشدة لطافتها وحدتها .
قالت الشفاء بنت عبد اللّه : دخل على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وأنا عند حفصة فقال لي : « ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة » .
هامش
( 1 ) الإخلاص : 1 .
( 2 ) أنظر : ج 3 / ص 122 زاد المعاد ( علاج لدغة العقرب ) .