عليّ وفي وجهك نور ساطع ثمّ رجعت وليس فيه ذلك النور ، وقال بعضهم : قالت : مرّرت وبين عينيك غرّة مثل غرّة الفرس ورجعت وليس هي في وجهك ) « 1 » .
الرواية من المراسيل .
في الطبقات أيضا ( قال : أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، أنّ المرأة التي عرضت على عبد الله بن عبد المطلب امرأة من بني أسد بن عبد العزى ، وهي أخت ورقة بن نوفل ) « 2 » .
وفي السند هشام عن أبيه ، وكلاهما متروكان « 3 » .
وقيل إن المرأة هي فاطمة بنت مر ، وفي ذلك رواية ، فقد جاء في الطبقات ( وأخبرنا هشام بن محمّد السائب الكلبي ، عن أبي الفياض الخثعمي قال : مرّ عبد الله بن عبد المطلب بامرأة من خثعم يقال لها فاطمة بنت مر ، وكانت من أجمل الناس . . . وكانت قد قرأت الكتب . . . قرأت نور النبوّة في وجه عبد الله ، فقالت : يا فتى من أنت ؟ فأخبرها ، فقالت : هل لك أن تقع عليّ وأعطيك مائة من الإبل ؟ فنظر إليها وقال :
أما الحرام فالممات دونه والحل لا حلّ فأستبينه
فكيف بالأمر الذي تنوينه ؟
هامش
( 1 ) الطبقات 9 / 96 .
( 2 ) الطبقات 10 / 96 .
( 3 ) مغني الذهبي 2 / 711