تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
أعجز الأولين والآخرين ، إن كان لا ، ألزمناهم أن يرفعوا محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم فوق منزلة البشر ، لأنه وحده أتى بما لم يأت به الإنس والجن مجتمعين ، وكيف يفعلون ذلك ، وهو لم يدّع أنه فوق البشر ، بل لم يدع أصلا أنه كتب هذا القرآن من عنده ، وهل يعقل أحد أن رجلا يستطيع أن يعجز الإنس والجن ، ثم ينسب كذبا - حاشا لله - هذا الإعجاز لغيره ، من فعل هذا قبله ؟ ولماذا ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم .
شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 254 | أحمد عبد الفتاح زواوي