وقال عمر بن الخطاب لابن عباس إنّ المرأتين اللتين تظاهر تا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هما عائشة وحفصة « 1 » .
وكانت عائشة وحفصة تؤذيان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى يظل يومه غضبان « 2 » . فقال عمر بن الخطاب لحفصة : لقد علمت إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يحبك « 3 » .
وهما اللتان صوّرتا وعرّفتا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالشيطان لنسائه الآخريات فقالت بعض نسائه الجدد الغافلات له : نعوذ بالله تعالى منك « 4 » .
وعارضت عائشة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في علاقة الرجال بالنساء فأجازت لأي رجل الدخول على أي امرأة باسم الرضاعة منها ! فأدخلت سالم بن عبد اللّه بن عمر لحبها لجده على أختها أم كلثوم بنت أبي بكر ليرضع منها ، فرضع منها ثلاث مرّات ! ليحل له الدخول عليها ! « 5 » . وأهم موضع أنثوي جنسي عند المرأة هما الثديان .
وكانت عائشة صاحبة الفتوى في زمن أبي بكر وعمر وعثمان ، وعبر فتواها المذكورة تمكن الكثير من الرجال الدخول على النساء الراضيات بتلك الفتوى الغريبة ! .
رأى عائشة في القرآن
أمّا رأي عائشة في القرآن فعجيب ومدهش إذ كانت تعتقد بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكتم بعض آيات القرآن الكريم !
فقد قالت عائشة لأم المؤمنين زينب بنت جحش ابنة عمة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد مقتل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقال إنّ عندكم شيئا من كتاب اللّه عز وجل لم تظهروه ؟
فقالت زينب : لو كتم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا أنزل اللّه عزّ وجل عليه لكتم هذه الآية :
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 3 / 206 ط . مصر سنة 1932 ، كنز العمال 2 / 532 ح 4666 ، مسند أحمد 1 / 48 .
( 2 ) صحيح البخاري 6 / 69 ، طبقات ابن سعد 8 / 56 .
( 3 ) صحيح مسلم 4 / 188 .
( 4 ) طبقات ابن سعد 8 / 145 ، 160 ، المحبر 94 ، مستدرك الحاكم 4 / 37 ، الإستيعاب 2 / 703 ، الإصابة 3 / 530 ، ترجمة نعمان بن أبي الجون ، البحار 32 / 191 ، أنساب الأشراف 2 / 561 .
( 5 ) طبقات ابن سعد 8 / 462 ترجمة أم كلثوم بنت أبي بكر .