الاسلامية انشاء الله تعالى على أمل الخطوات اللاحقة من المحققين والمؤرخين الآخرين في مسيرة التكامل الانساني التي نخطوها .
ويثبت الكتاب زيف الكثير من الموضوعات الباطلة المعدّة من قبل المغافلين وغيرهم مثل قضية الغرانيق ، والسفرة الثانية للحبشة ، والدعوة السرية المحدودة زمنيا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
ويحقق قضية وجود بنت باسم أم كلثوم للرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم ولعلي ويفند زواج خديجة من رجلين قبل النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
ويكذّب الكتاب قصص الأعداء المشينة في حق رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في صباه وشبابه ورجولته .
وفي الجملة تحتوي صفحات الكتاب على الكثير من النتائج والثمار الجديدة التي لا يستغني عنها العالم والمثقف الاسلامي في قضايا السيرة النبوية .
وبيّن الكتاب رحلة النور التي قادها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في نشر الاسلام في وسط شبه جزيرة الظلام ، وكيف بددت شمس الاسلام ظلام الجهل والكفر والطغيان .
والمسيرة الطويلة تبدأ بخطوة ، فكانت الكلمة الأولى من اللّه تعالى كلمة العلم والعقل
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
.
وكلما خطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم خطوة في طريق النور تراجع رجال الجهل والمكيدة خطوة في طريق الظلام ، فخيّب اللّه تعالى سعيهم وأبطل مكرهم .
وكان رجال الطغيان يمكرون باللعب بالألفاظ فصوروا النبيّ الأميّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم المولود والساكن في أم القرى مكة أميّا وسار على مكرهم الغافلون .
فأفرد هذا الكتاب موضوعا باسم النبي الأمي ! لإيقاظ النائمين ، وتوعية الجاهلين .
ويعتمد الكتاب في اطروحاته التبويب التاريخي في وقائع الأحداث تسهيلا للوصول إلى موضوعاته وبحوثه فيتابع احداث مكة مع الاسلام والمسلمين بتحليلات واضحة بيّنة .
وكانت السيرة النبوية المباركة حركة الهية لهداية البشر وصف المسلمين في واحدة رائعة وتنظيم الناس في مسيرة مليونية في طريق اللّه سبحانه وتعالى لتحقيق الركن القراني في