اللّه بن جحش ( زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان ) عثمان بن الحويرث الأسدي وزيد بن عمرو بن نفيل العدوي فتنصر ثلاثة وبقي زيد بن عمرو بن نفيل على الحنيفية « 1 » .
لكن الحزب القرشي وأتباعه من العلماء أنكروا إيمان اباء وأجداد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم حسدا لهم وحقدا عليهم وأدخلوهم جهنّم زيفا ، مثلما أدخلوهم في شعب أبي طالب في مكّة ظلما !
وقال أبو طالب أنبأني أبى عبد المطلب بأن محمدا النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم المبعوث وأمرني ان استر ذلك لئلا يغري به الأعادي « 2 » . وقال بنو مدلج بأن قدم محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم تشابه قدم إبراهيم عليه السّلام فقال عبد المطلب لأبي طالب اسمع ما يقول هؤلاء فكان أبو طالب يحتفظ به « 3 » . وقال عبد المطلب عن محمد ان الملك قد أتاه « 4 »
علم النسب
كان النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم أفضل الناس نسبا فهو من أولاد الأنبياء ومن نسل الساجدين بنص القران الكريم ، ورأيه صلّى اللّه عليه واله وسلّم في علم النسب : إنّه دعا إلى تعلم الأنساب بشكل يتناسب مع حفظ الأخلاق الإسلامية في خدمة الأقرباء قائلا : تعلموا من انسابكم ما تصلون به أرحامكم « 5 » .
وكان عقيل بن أبي طالب أعلم الناس بالأنساب وأخذ ذلك منه محمد بن الكلبي من طريق أبي صالح ، وأخذ هشام بن الكلبي ذلك من أبيه .
فأعلم الناس بعلم الأنساب عقيل بن أبي طالب ، ثم محمد بن الكلبي ، ثم هشام بن محمد بن الكلبي ومن هؤلاء أخذت الناس .
فكان عقيل يعلم الناس أنسابهم في المسجد النبوي ، ويقال لمجلسه طنفسة أبى يزيد « 6 »
هامش
( 1 ) الروض الأنف 2 / 247 - 250 . وأم زيد بن العدوي ( ابن عم عمر ) هي الحيداء بنت خالد الفهمية وهي جدة نفيل ولدت له الخطاب فهو أخو الخطاب لامه وابن أخيه الروض الأنف 2 / 356 .
( 2 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 14 .
( 3 ) الطبقات لابن سعد 1 / 118 .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 372 .
( 5 ) التراتيب الإدارية 2 / 301 - 331 .
( 6 ) أسد الغابة 4 / 64 .