جاء في الكتاب العزيز : يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا » « 1 » .
والزينة هي الثياب ، وجاء أيضا : « وما كان صلاتهم عند البيت الّا مكاء وتصدية » « 2 » .
فالمكاء : الصفير ، والتصدية : التصفيق « 3 » .
بطون قريش
كانت قريش خمسة وعشرين بطنا وهم : بنو هاشم بن عبد مناف ، وبنو المطلب بن عبد مناف ، وبنو الحارث بن عبد المطلب ، وبنو أميّة بن عبد شمس ، وبنو نوفل بن عبد مناف ، وبنو الحارث بن فهر ، وبنو أسد بن عبد العزّى ، وبنو عبد الدار بن قصي ، وبنو زهرة بن كلاب ، وبنو تيم بن مرة وبنو مخزوم ، وبنو يقظة ، وبنو مرة ، وبنو عدي بن كعب ، وبنو سهم وبنو جمح وهم قريش البطاح .
وقريش الظواهر هم : بنو مالك بن حنبل ، وبنو معيط بن عامر بن لؤي وبنو نزار بن عامر بن لؤي ، وبنو الأدرم ، وهم تيم بن غالب وبنو محارب بن فهر ، وبنو الحارث بن عبد اللّه بن كنانة ، وبنو عائذة وهو خزيمة بن لؤي ، وبنو نباتة وهو سعد بن لؤي « 4 » .
أهالي مكة
لما نزلت قبيلة جرهم في مكة بقيت بجانب ذرية إسماعيل عليه السّلام إلى أن بغوا وظلموا زوار بيت اللّه تعالى ، وسرقوا مال الكعبة .
وكانت في مكة بضع وعشرون قبيلة تعيش جنبا إلى جنب ، في منافسة حادة على الرئاسة والجاه والشرف . وولد ذلك التنافس حسدا عميقا بينها حتى وصفت قريش بأنها احسد الناس .
هامش
( 1 ) الأعراف 30 .
( 2 ) الأنفال 36 .
( 3 ) الروض الأنف 2 / 293 .
( 4 ) مروج الذهب ، المسعودي 2 / 269 .