ظلام العيش ، فتصلح ما اضطرب من أمورك ، وتثقف بهديه أودك ، وتقوّم بسننه عوجك .
وإنّ السيرة الطيبة الجامعة لشتّى الأمور هي ملاك الأخلاق ، وجماع التعاليم ، لشعوب الأرض ، وللناس كافّة ، في أطوار الحياة كلّها ، وأحوال الناس على اختلافها وتنوّعها ، فالسيرة المحمديّة نور للمستنير ، وهديها نبراس للمستهدي ، وإرشادها ملجأ لكلّ مسترشد « 1 » .
هامش
( 1 ) الرسالة المحمدية : المحاضرة الخامسة : « السيرة المحمدية من ناحيتها الجامعة » ص ( 117 - 118 ) طبع دار ابن كثير بدمشق .