بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
مقدّمة الطّبعة الحادية عشرة
الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين وخاتم النبيين ، محمد وآله وصحبه أجمعين .
أما بعد ! فإنّ أكبر مجموع من كلمات الشّكر ، وإبداء السرور ، لا يكفي للتعبير عما يجده مؤلّف الكتاب - الذي يعرف قدره - من السرور ، والشكر والامتنان ، على صدور الطبعة الحادية عشرة لكتابه المفضّل المحبوب « السيرة النبوية » في سنة 1415 ه - 1995 م ، ولا يجد إلى ذلك سبيلا إلّا أن يستعين بالقول المأثور في الشكر والامتنان ، والاعتراف بالفضل والإحسان ، « الحمد للّه الذي بعزّته وجلاله تتمّ الصالحات » .
وينتهز المؤلّف - ككلّ مؤلّف فاحص يواصل سيره في طلب المزيد الجديد ، والمنير المفيد ، في رحلته العلمية التأليفية - هذه الفرصة لضمّ زيادات ، ليست كبيرة القامة ، ولكنها كبيرة القيامة ، وتعديلات يسيرة ، إلى هذه الطبعة الحادية عشرة ، وآثر - في ضوء تجاربه كمؤلّف - أن يكون ذلك تحت إشرافه وعلى كثب منه .
وإلى القراء الكرام ، والمؤسّسات العلمية ، والمراكز التعليمية والتربوية ؛ التي عنيت بهذا الكتاب وأثرته دراسة وتدريسا ، وفحصا وتدقيقا ، هذه الطبعة الجديدة المزيدة ، والحمد للّه أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا .
1 سلخ رجب 1416 ه 21 / 12 / 1995 م
2 المؤلف أبو الحسن علي الحسني النّدوي دار العلوم لندوة العلماء - لكهنؤ