تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
« حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح ، فإن أجابتك إلى الصلح ، وفتحت لك فكلّ الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ، وتستعبد لك ، وإن لم تسالمك ، بل عملت معك حربا ، فحاصرها ، وإذا دفع الربّ إلهك إلى يدك ، فاضرب جميع ذكورها بحدّ السيف ، وأمّا النساء والأطفال والبهائم وكلّ ما في المدينة كلّ غنيمتها فتغنمها لنفسك ، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الربّ إلهك » . وهذه كانت العادة المتبعة في بني إسرائيل في عهد أنبيائهم ، فقد جاء في التوراة : « فتجنّدوا على مديان كما أمر الربّ ، وقتلوا كلّ ذكر ، وملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم ، أوي ، وراقم ، وصور ، وحور ، ورابع ، خمسة ملوك مديان ، وبلعام بن باعور قتلوه بالسيف ، وسبى بنو إسرائيل نساء مديان وأطفالهم ، ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكلّ أملاكهم ، أحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار » . ( سفر العدد ، الإصحاح الحادي والثلاثون 7 - 8 - 9 - 10 ) . وذلك في عهد موسى - عليه السلام - وبموافقة منه . وقد جاء في التوراة : « فخرج موسى والعازر الكاهن وكلّ رؤساء الجماعة لاستقبالهم إلى خارج المحلة ، فسخط موسى على وكلاء الجيش رؤساء الألوف ورؤساء المئات القادمين من جند الحرب ، وقال لهم موسى : هل أبقيتم كلّ أنثى حيّة » ( سفر العدد ، الإصحاح الحادي والثلاثون 13 - 16 ) « 1 » .
هامش
( 1 ) الكتاب المقدّس : مطبعة أو كسفورد ، 1879 م .