ترجمة العلّامة المؤلّف
« رحمة اللّه تعالى »
هو المربّي العظيم ، والداعية الحكيم ، والمفكّر المجدّد ، والأديب البارع ، والكاتب القدير ، وعلّامة الهند ، وربّانيّ الأمّة ، ونموذج السّلف ، والعالم العامل ، والحبر الكامل ، والزّاهد المجاهد : الشيخ السيّد أبو الحسن علي الحسني الندوي ، صاحب الكتب الفائقة ، والرّسائل الرائقة ، والمحاضرات النافعة ، « والذي أجمع عليه السلفيّون والمتصوّفون ، والمذهبيون واللّامذهبيون ، والتقليديون والمعاصرون » « 1 » ، و « الذي أخلص وجهه للّه تعالى ، وسار في حياته سيرة المسلم المخلص للّه تعالى ورسوله صلى اللّه عليه وسلم ، فدعا إلى الإسلام بالقدوة الحسنة ، ودعا إلى الإسلام بكتبه النقية ، ودعا إلى الإسلام بسياحته التي حاضر فيها ، ووجّه وأرشد » « 2 » ، و « الذي [ كان ] ذخرا للإسلام ودعوته ، وكتبه ومؤلّفاته تتميّز بالدّقة العلمية ، وبالغوص العميق في تفهّم أسرار الشريعة ، وبالتحليل الدقيق لمشاكل العالم الإسلامي ووسائل معالجتها » « 3 » ، و « الذي عرفته في
هامش
( 1 ) قاله فقيه الدعاة ، وداعية الفقهاء : الدكتور يوسف القرضاوي .
( 2 ) قاله شيخ الأزهر الأسبق : الدكتور عبد الحليم محمود - رحمه اللّه - .
( 3 ) قاله الداعية الفقيه ، الصابر المجاهد : الدكتور مصطفى السباعي - رحمه اللّه - .