تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
شخصيته وفي قلمه ، فعرفت فيه قلب المسلم ، والعقل المسلم ، وعرفت فيه الرجل الذي يعيش بالإسلام وللإسلام على فقه جيّد للإسلام . . هذه شهادة للّه أودعها » « 1 » ، و « الذي [ كان ] مدرسة فكرية افتقدها العالم الإسلاميّ برحيله » « 2 » .

اسمه ونسبه وأسرته :

هو عليّ أبو الحسن بن عبد الحي بن فخر الدين الحسني ، ينتهي نسبه إلى عبد اللّه الأشتر بن محمّد ذي النّفس الزكية بن عبد اللّه المحض ، بن الحسن ( المثنّى ) بن الإمام الحسن السبط الأكبر بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم . أوّل من استوطن الهند من هذه الأسرة في أوائل القرن السابع الهجري هو الأمير السيّد قطلب الدين المدني ( 776 ه ) . والده مؤرّخ الهند الكبير العلّامة الطبيب السيّد عبد الحيّ الحسني ، الذي استحقّ بجدارة لقب « ابن خلّكان الهند » لمؤلّفه القيم « نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر » في ثماني مجلّدات عن أعلام المسلمين في الهند وعمالقتهم ، طبع أخيرا باسم « الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام » « 3 » . أمّا والدته - رحمها اللّه - فكانت من السيّدات الفاضلات ، المربيات النادرات ، المؤلّفات المعدودات ، والحافظات للقرآن الكريم ، تقرض الشعر ، وقد نظمت مجموعة من الأبيات في مدح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) قاله الأديب الكبير ، الداعية الشهيد : سيد قطب . ( 2 ) قاله الدكتور عبد اللّه المحسن التركي ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة . ( 3 ) في ثلاث مجلّدات ضخمة ، في دار ابن حزم ، بيروت .
السيرة النبوية ( الندوي ) — صفحة 26 | السيد علي الحسني الندوي