وفي رسول اللّه . ثم أخبرت النبي بمقالة سيدنا عمر فقال لها : « ليس بأحق بي منكم ، له ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان » أي هجرتهم إلى الحبشة ، ثم هجرتهم إلى المدينة ، فما فرح أصحاب السفينة بشيء أعظم من فرحهم بمقالة الرسول .
ولما لهم من منزلة ، ولما تحمّلوه في سبيل الإسلام قسم لهم جميعا من غنائم خيبر ، ولم يقسم لأحد لم يشهدها غيرهم ، إلا ما كان من أمر أبي هريرة فقد قدم على النبي مسلما وهو بخيبر بعد فتحها ، فكلم النبي أصحابه في شأنه فأشركوه في غنيمتهم .
السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة — صفحة 372
مساهمون: محمد بن محمد ابو شهبة
ص٣٧٢