ابن عبد شمس ، بن عبد ود ، بن مالك ، بن حسل ، بن عامر ، بن لؤي ، ويقال :
إنه أول من قدمها ، وسهيل بن بيضاء ، فكانوا عشرة رجال ، وأربع نسوة ، وقيل : وخمس نسوة بزيادة أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو زوج أبي سبرة « 1 » .
ثم خرجوا ما بين ماش وراكب حتى انتهوا إلى البحر ، فاستأجروا سفينة حملتهم إلى الحبشة بنصف دينار ، وخرجت قريش في اثارهم فلم يدركوا منهم أحدا .
ويقال : إن قريشا أرسلت في أثرهم عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بهدايا وتحف إلى النجاشي ليردهم إلى قومهم فأبى ، وردهما خائبين . وأما بعد هجرة الحبشة الثانية فقد أرسلت عمرا وعبد اللّه بن أبي ربيعة ، والمحققون على أن الإرسال إنما كان بعد الهجرة الثانية وهو الصحيح « 2 » ، فقد كان المتكلم عن المهاجرين جعفر بن أبي طالب ، والصحيح أنه لم يهاجر إلا في الثانية ، وسنذكر إن شاء اللّه تعالى - ما كان من رسولي قريش ، وما كان من سيدنا جعفر بين يدي النجاشي في موضعه .
هامش
( 1 ) السيرة ، ج 1 ص 222 - 223 ؛ شرح المواهب ، ج 1 ص 326 .
( 2 ) شرح المواهب ، ج 1 ص 327 ، 328 .