إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) كَالْمُهْلِ
« 1 »
يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ( 45 ) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 46 )
« 2 » .
وشجرة الزقوم هي التي ذكرها اللّه في قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ
« 3 »
فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً ( 60 )
« 4 » .
إنذار أبي جهل رسول اللّه بسبّ اللّه
ولقي أبو جهل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال له : « واللّه يا محمد لتتركنّ سبّ الهتنا أو لنسنّ إلهك الذي تعبد » فأنزل اللّه تعالى على نبيه قوله :
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ . . .
« 5 » .
فكف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن سب الهتهم ، وجعل يدعوهم إلى اللّه تعالى .
تهكم العاص بن وائل برسول اللّه
كان خباب بن الأرت صاحب رسول اللّه قينا بمكة يعمل السيوف ، وكان قد باع للعاص بن وائل السهمي سيوفا عملها له حتى كان له عليه مال ، فجاءه يتقاضاه ، فقال له : يا خباب أليس يزعم محمد صاحبكم هذا الذي أنت على دينه أن في الجنة ما ابتغى أهلها من ذهب ، أو فضة ، أو ثياب ، أو خدم ؟ ! قال
هامش
( 1 ) المهل : كل شيء أذبته بالنار من نحاس أو رصاص أو ما أشبههما .
( 2 ) الآيات 43 - 46 من سورة الدخان ، والحميم : الماء الشديد الحرارة .
( 3 ) أي الملعون اكلها .
( 4 ) الآية 60 من سورة الإسراء .
( 5 ) الآية 108 من سورة الأنعام .