أشهرها خمسة . ففي الصحيحين عن جبير بن مطعم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو اللّه بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب » .
وأشهر هذه الأسماء هما : محمد ، وأحمد ، وقد وردا في الكتاب الكريم قال تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ( 29 )
« 1 » .
وقال :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ( 144 )
« 2 » .
وقال عز شأنه :
وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ( 6 )
« 3 » .
ثم إن هذه الخمسة مما خصّ به نبينا عليه الصلاة والسلام ، وأما غيرها فقد يشاركه فيها غيره من الأنبياء ، ومما وقع من أسمائه صلّى اللّه عليه وسلّم في القران بالاتفاق :
الشاهد ، والمبشّر ، والنذير ، والمبين ، والداعي إلى اللّه ، والسراج المنير ، قال تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 45 ) وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ( 46 )
« 4 » .
وفيه أيضا : المذكر ، والرحمة ، والنعمة ، والهادي ، والشهيد ، والأمين ، والمزمّل ، والمدثّر ، والرؤوف ، والرحيم .
هامش
( 1 ) الآية 29 من سورة الفتح .
( 2 ) الآية 144 من سورة آل عمران .
( 3 ) الآية 6 من سورة الصف .
( 4 ) الآيتان 45 - 46 من سورة الأحزاب .