[ 1910 ] - 106 - أيضا : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيب ، قال :
سألت عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ابن كم كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يوم أسلم ؟
فقال : أو كان كافرا قطّ ! ؟ ، إنّما كان لعليّ عليه السّلام حيث بعث اللّه عزّ وجلّ رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم عشر سنين ولم يكن يومئذ كافرا ، ولقد آمن باللّه تبارك وتعالى وبرسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم وسبق الناس كلّهم إلى الإيمان باللّه وبرسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم وإلى الصلاة بثلاث سنين ، وكانت أوّل صلاة صلّاها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم الظهر ركعتين .
وكذلك فرضها اللّه تبارك وتعالى على من أسلم بمكّة ركعتين ، ركعتين . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ويصلّيها بمكّة ركعتين ، ويصلّيها عليّ عليه السّلام معه بمكّة ركعتين مدّة عشر سنين ، حتّى هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى المدينة ، وخلّف عليّا عليه السّلام في أمور لم يكن يقوم بها أحد غيره .
وكان خروج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من مكّة في أوّل يوم من ربيع الأوّل ، وذلك يوم الخميس من سنة ثلاث عشر من المبعث ، وقدم المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل مع زوال الشمس ، فنزل بقبا فصلّى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين .
ثمّ لم يزل مقيما ينتظر عليّا عليه السّلام يصلّي الخمس صلوات ركعتين ركعتين ، وكان نازلا على عمرو بن عوف ، فأقام عندهم بضعة عشر يوما يقولون له : أتقيم عندنا فنتّخذ لك منزلا ومسجدا ، فيقول : لا ، إنّي أنتظر عليّ بن أبي طالب « 1 » .
[ 1911 ] - 107 - السيّد ابن طاووس :
إنّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم . . . كان يصلّي حين قدم المدينة ركعتين ، ركعتين ، فأمر باتمام أربع للمقيم ، وذلك في يوم الثلاثاء لإثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الثاني بعد مقدمه
هامش
( 1 ) - الكافي 8 : 338 ح 536 ، بحار الأنوار 19 : 115 ح 2 ، تفسير البرهان 2 : 435 ح 4 .