إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان إذا أراد أن يركب قبل أن تزيغ الشمس ركب وأخّر الظهر حتّى يجمعها مع العصر ، وإذا أراد أن يركب وقد زاعت الشمس جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب ، وإذا أراد أن يركب وقت المغرب صلّى المغرب والعشاء قبل أن يركب ، وإذا أراد أن يركب قبل وقت المغرب أخّر المغرب ، حتّى يجمع بينه وبين العشاء « 1 » .
[ 1898 ] - 94 - محمّد بن مكّي الشهيد : عبد اللّه بن سنان في كتابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان في السفر يجمع بين المغرب والعشاء ، والظهر والعصر ، إنّما يفعل ذلك إذا كان مستعجلا ، قال عليه السّلام : وتفريقهما أفضل « 2 » .
[ 1899 ] - 95 - الطبراني : بإسناده عن ابن عبّاس أنّه أخبرهم :
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يجمع بن الظهر والعصر ، ويجمع بين المغرب والعشاء في السفر من غير أن يعجله أمر أو يطلبه عدوّ ، أو يخاف شيئا « 3 » .
[ 1900 ] - 96 - ابن سعد : أخبرنا يحيى بن عبّاد ، قال : حدّثنا فليح قال : أخبرني عبد اللّه ابن محمّد بن عقيل ، قال :
كان عليّ بن حسين عشية عرفة وغدوه جمع إذا دفع يسير على هينته ويقول :
إن كان ابن الزبير غير مصيب حين ضرب راحلته بيده ورجله .
قال : وكان عليّ بن حسين يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء في السفر ويقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يفعل ذلك وهو غير عجل ولا خائف « 4 » .
[ 1901 ] - 97 - الكليني : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن يزيد بن خليفة ، قال :
هامش
( 1 ) - المعجم الكبير 11 : 168 ح 11525 .
( 2 ) - ذكرى الشيعة 2 : 334 ، وسائل الشيعة 3 : 160 ح 7 ، بحار الأنوار 82 : 363 ح 48 .
( 3 ) - المعجم الكبير 11 : 58 ح 11071 .
( 4 ) - الطبقات الكبرى 5 : 169 ، أعيان الشيعة 1 : 633 .