مسنّة ! فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إنّ بطن أمّك كان للإمامة وعاء « 1 » .
[ 1586 ] - 53 - أيضا :
الباقر والصادق عليهما السّلام : إنّه كان صلّى اللّه عليه واله وسلّم لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة ويضع وجهه بين ثديّ فاطمة ويدعو لها .
وفي رواية : حتّى يقبّل عرض وجنّة فاطمة ، أو بين ثدييها . « 2 »
[ 1587 ] - 54 - القمي : ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام فأنكرت ذلك عائشة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : يا عائشة ! إنّي لمّا أسري بي إلى السماء ، دخلت الجنّة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها فأكلته ، فحوّل اللّه ذلك ماء في ظهري فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فما قبّلتها قطّ إلّا وجدت رائحة شجرة طوبى منها « 3 » .
[ 1588 ] - 55 - الحميري : جعفر ، عن أبيه ، قال :
لمّا ولّي عمر بن عبد العزيز أعطانا عطايا عظيمة قال : فدخل عليه أخوه فقال له :
إنّ بني أميّة لا ترضى منك بأن تفضّل بني فاطمة عليها السّلام عليهم ، فقال : أفضّلهم لأنّي سمعت حتّى لا أبالي أن أسمع - أو لا أسمع - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يقول : إنّما فاطمة شجنة منّي ، يسرّني ما سرّها ، ويسؤوني ما ساءها ، فأنا أتبع سرور رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وأتقي مساءته « 4 » .
هامش
( 1 ) - المناقب 3 : 334 ، بحار الأنوار 43 : 42 ح 42 وص : 55 ح 48 ، وص : 78 ح 64 متفرقة .
( 2 ) - المناقب 3 : 334 ، كشف الغمّة 1 : 467 ، بحار الأنوار 43 : 42 .
( 3 ) - تفسير القمي 1 : 365 ، تفسير العياشي 2 : 212 ح 46 عن أبان بن تغلب ، تفسير البرهان 2 : 291 ح 3 عن القمي ، و 2 : 292 ح 8 عن العياشي ، بحار الأنوار 43 : 6 ح 6 عن القمي ، و 8 : 142 ح 62 عن العياشي ، و 18 : 315 ح 27 عن أبان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، كشف اليقين : 354 ح 417 .
( 4 ) - قرب الإسناد : 112 ح 389 ، بحار الأنوار 46 : 320 ح 1 .