ورووا عن عائشة : أنّ فاطمة كانت إذا دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قام لها من مجلسه وقبّل رأسها وأجلسها مجلسه ، وإذا جاء إليها لقيته وقبّل كلّ واحد منهما صاحبه وجلسا معا « 1 » .
[ 1584 ] - 51 - الإربلي : الحافظ عبد العزيز الجنابذي يرفعه إلى عائشة قالت :
ما رأيت أحدا أشبه حديثا وكلاما برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من فاطمة ، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه « 2 » .
[ 1585 ] - 52 - ابن شهرآشوب : قال أبو بكر محمّد بن عبد اللّه الشافعي ، وابن شهاب الزهري ، وابن المسيب كلّهم ، عن سعد بن أبي وقاص وأبو معاذ النحوي المروزي وأبو قتادة الحراني ، عن سفيان الثوري ، عن هاشم بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .
والخركوشي في شرف النبيّ ، والأشنهي في الاعتقاد ، والسمعاني في الرسالة ، وأبو صالح المؤذّن في الأربعين ، وأبو السعادات في الفضائل .
ومن أصحابنا : أبو عبيدة الحذاء ، وغيره ، عن الصادق عليه السّلام :
أنّه كان رسول اللّه يكثر تقبيل فاطمة ، فأنكرت عليه بعض نسائه فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
إنّه لمّا عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل ، فأدخلني الجنّة فناولني من رطبها فأكلتها .
وفي رواية : فناولني منها تفاحة فأكلتها ، فتحول ذلك نطفة في صلبي ، فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسيّة ، فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت راحة ابنتي .
ودخل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم على فاطمة فرآها منزعجة ، قال لها : ما لك ؟
قالت : الحميراء افتخرت على أمّي أنّها لم تعرف رجلا قبلك ، وأنّ أمّي عرفتها
هامش
( 1 ) - المناقب 3 : 332 ، أعلام الورى 1 : 296 إلى قوله : مجلسه .
( 2 ) - كشف الغمة 1 : 453 .