وفيها [ في السنة الرابعة ] توّفيت فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أمّ عليّ عليه السّلام وكانت صالحة وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يزورها ويقيل في بيتها ، ولمّا توّفيت نزع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قميصه فالبسها إيّاه « 1 » .
منزلة فاطمة عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم
[ 1582 ] - 49 - الطوسي : أخبرنا حمويه ، قال : حدّثنا أبو الحسين ، قال : حدّثنا أبو خليفة ، قال :
حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن الفرج الرياشي ، قال : حدّثنا عثمان بن عمر ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ، قالت :
ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من فاطمة .
كانت إذا دخلت عليه رحّب بها ، وقبّل يديها ، وأجلسها في مجلسه ، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به ، وقبّلت يديه ، ودخلت عليه في مرضه فسارّها فبكت ، ثمّ سارّها فضحكت ، فقلت : كنت أرى لهذه فضلا على النساء ، فإذا هي امرأة من النساء ، فبينما هي تبكي إذ ضحكت ، فسألتها فقالت : إنّي [ إذن ] لبذرة ؛ فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم سألتها فقالت : إنّه أخبرني أنّه يموت فبكيت ، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به فضحكت « 2 » .
[ 1583 ] - 50 - ابن شهرآشوب : كتاب الأربعين ، عن ابن المؤذّن بإسناده عن النضر بن شميل ، عن ميسرة ، عن المنهال ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة بنت أبي بكر . وفي فضائل السمعاني : بإسناده عن عكرمة قالا :
كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا قدم من مغازيه قبّل فاطمة « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 20 : 185 ح 2 .
( 2 ) - الأمالي : 400 ح 892 ، بشارة المصطفى : 253 ، كشف الغمة 1 : 462 مختصرا ، بحار الأنوار 43 : 25 .
( 3 ) - المناقب 3 : 333 ، بحار الأنوار 37 : 70 و 43 : 40 .