. . . . . . . . . .
شرح
وأراد صاحب المغانم أخذه منه ، ولم يذكر اسم صاحب المغانم ، وروى عن ابن وهب أنه قال : كان على المغانم يوم خيبر أبو اليسر كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري هكذا وجدته في بعض كتب الفقه مرويّا عن ابن وهب ، ولم يتصل لي به إسناد .
الصفى والمرباع :
فصل : وذكر صفيّة بنت حيىّ ، وأمّها بردة بنت سموأل ، أخت رفاعة ابن سموأل المذكور في الموطّأ ، وأنه اصطفاها لنفسه ، وفي حديث آخر عن عائشة قالت : كانت صفيّة من الصّفىّ ، والصّفىّ ما يصطفيه أمير الجيش لنفسه قال الشاعر [ عبد اللّه بن غنمة الضّبىّ يخاطب بسطام بن قيس ] :لك المرباع منها والصّفايا * [ وحكمك والنشيطة والفضول « 1 » ]فالمرباع ربع الغنيمة . والصّفىّ ما يصطفى للرئيس ، وكان هذا في الجاهلية ، فنسخ المرباع بالخمس وبقي أمر الصّفىّ .
مصدر أموال النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وزواجه من صفية :
وكانت أموال النبي صلى اللّه عليه وسلم من ثلاثة أوجه : من الصّفىّ ، والهديّة تهدى « 2 » إليه ، وهو في بيته لا في الغزو من بلاد الحرب ، ومن
هامش
( 1 ) الزيادة التي بين قوسين من اللسان مادة « نشط وصفى » .
( 2 ) روى أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان والحاكم من طريق أبى أحمد -