تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
. . . . . . . . . .
شرح
وقوله : روادى ، أي تردى بفرسانها ، أي : تسرع « 1 » . قصيدة أخرى لحسان : وقول حسان في خيل عيينة :فولّوا سراعا كشدّ النّعا * م لم يكشفوا عن ملطّ حصيراأي : لم يغنموا بعيرا ، ولا كشفوا عنه حصيرا ، يعنى : بالحصير ما يكنّف به حول الإبل من عيدان الحظيرة ، والملطّ من قولهم : لطّت الناقة ، وألطّت بذنبها إذا أدخلته بين رجليها « 2 » . غزوة بنى المصطلق وهم بنو جذيمة بن كعب من خزاعة ، فجذيمة هو المصطلق وهو مفتعل من الصّلق ، وهو رفع الصّوت « 3 » . وذكر المريسيع ، وهو ماء لخزاعة ، وهو من قولهم : رسعت عين الرجل : إذا دمعت من فساد .
هامش
( 1 ) يقول الخشني : ومن رواه بكسر الراء . فهو من المشي الرويد ، وهو الذي فيه فتور ص 331 . ( 2 ) يقول أبو ذر : الملط بالطاء المهملة اللاصق بالأرض هنا . والحصير : وجه الأرض هنا ص 332 . ( 3 ) يقول ابن دريد في الاشتقاق « سمى المصطلق لحسن صوته كأنه مفتعل من الصلق ، والصلق شدة الصوت وحدته » ص 476 وقد ضبط الزرقاني جذيمة بضم الجيم وفتح الذال . والقاموس يضبطها بالضبطين .