. . . . . . . . . .
شرح
بالخوص آبارا ، وإنما جعل البئر خوصا لأن العين الخوصاء هي الغائرة ، وجمعها خوص ، فعيون الماء في الآبار كذلك غائرة .
وأنشد أبو عبيد في وصف الإبل :محبسة بزلا كأن عيونها * عيون الرّكايا أنكزتها المواتح « 1 »وقوله : يزخر المرّار فيها . المرّار : اسم نهر .
وقوله :كأن الغاب والبردىّ فيها * أجشّ إذا تبقّع للحصاديريد : صوت حفيف الريح ، كصوت الأجشّ ، وهو الأبحّ ، وقد يوصف النبات أيضا بالغنّة من أجل حفيف الريح فيه ، فيقال : روضة غناء ، وقد قيل إنما ذلك من أجل صوت الذّباب الذي يكون فيه ، قاله أبو حنيفة .
وقوله : تبقّع للحصاد ، أي : صارت فيه بقع بيض من اليبس ، يقال للزرع إذا صار كذلك : ارقاطّ ، واسحامّ واسحارّ « 2 » ، وإذا أخذ السّبل الحبّ قيل : ألحم وأسفى من السّفى ، وأشعّ من الشّعاع بفتح الشين وكسرها ، وهو السّفى ، ويقال أسبل الزّرع من السّبل ، كما يقال : بعير حظل وأحظل المكان من الحنظل ، وهي لغة أهل الحجاز ، وبنو تميم يقولون : سبل ، وأما همدان
هامش
( 1 ) سبق البيت ، وفي الأصل : أنكرتها . والصواب ما أثبته . ولرؤية :على حميريات كأن عيونها * عيون الركايا أنكزتها المواتح.
( 2 ) اسحام واسحار ليستا في اللسان والقاموس .