فكان جابر بن عبد اللّه يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول حين وجه راجعا : آيبون تائبون إن شاء اللّه لربّنا حامدون ، أعوذ باللّه من وعثاء السّفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال .
والحديث في غزوة بنى لحيان ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد اللّه بن أبي بكر ، عن عبد اللّه بن كعب بن مالك ؛ فقال كعب بن مالك في غزوة بنى لحيان .
لو أنّ بنى لحيان كانوا تناظروا * لقوا عصبا في دارهم ذات مصدق
لقوا سرعانا يملأ السّرب روعه * أمام طحون كالمجرّة فيلق
ولكنّهم كانوا وبارا تتبّعت * شعاب حجاز غير ذي متنفّق
شرح
فصل في أشعار يوم الخندق شعر ضرار ذكر فيها شعر ضرار بن الخطّاب :على الأبطال واليلب الحصينااليلب : التّرسة ، وقيل : الدّرق ، وقيل : بيضات ودروع « 1 » كانت تتّخذ من جلود الإبل ، ويشهد لهذا قول حبيب :
هامش
( 1 ) ترسة جمع ترس وكل ما سبق من أدوات الحرب من أول الترسة .