فإن يك ظنّى صادقا بمحمّد * تروا خيله بين الصّلا ويرمرم
يؤم بها عمرو بن بهثة إنهم * عدوّ وما حىّ صديق كمجرم
عليهنّ أبطال مساعير في الوغى * يهزّون أطراف الوشيج المقوّم
وكلّ رقيق الشّفرتين مهنّد * توورثن من أزمان عاد وجرهم
فمن مبلغ عنّى قريشا رسالة * فهل بعدهم في المجد من متكرّم
بأنّ أخاكم فاعلمنّ محمّدا * تليد النّدى بين الحجون وزمزم
فدينوا له بالحقّ تجسم أموركم * وتسموا من الدّنيا إلى كلّ معظم
نبىّ تلاقته من اللّه رحمة * ولا تسألوه أمر غيب مرجّم
فقد كان في بدر لعمري عبرة * لكم يا قريشا والقليب الملمّم
غداة أنى في الخزرجيّة عامدا * إليكم مطيعا للعظيم المكرّم
معانا بروح القدس ينكى عدوّه * رسولا من الرّحمن حقّا بمعلم
رسولا من الرّحمن يتلو كتابه * فلمّا أنار الحقّ لم يتلعئم
أرى أمره يزداد في كلّ موطن * علوّا لأمر حمّه اللّه محكم
قال ابن هشام : عمرو بن بهثة ، من غطفان . وقوله « بالحسىّ المزنم » عن - غير ابن إسحاق :
قال ابن إسحاق : وقال علىّ بن أبي طالب : يذكر إجلاء بنى النضير ، وقتل كعب بن الأشرف .
قال ابن هشام : قالها رجل من المسلمين غير علىّ بن أبي طالب ، فيما ذكر . . . . . . . . . .