كأنّ قتودى فوقها عشّ طائر * على لينة سوفاء تهفو جنوبها
وهذا البيت في قصيدة له .
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ
- قال ابن إسحاق : يعنى من بنى النّضير -
فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ ، وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ ، وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
: أي له خاصة .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : أوجفتم : حركتم وأتعبتم في السير . قال تميم بن أبىّ بن مقبل أحد بنى عامر بن صعصعة :
مذاويد بالبيض الحديث صقالها * عن الرّكب أحيانا إذا الركب أوجفوا
وهذا البيت في قصيدة له ، وهو الوجيف . ( و ) قال أبو زبيد الطائىّ ، واسمه حرملة بن المنذر :
مسنفات كأنهنّ قنا الهند * لطول الوجيف جدب المرود
وهذا البيت في قصيدة له .
قال ابن هشام : السّناف : البطان . والوجيف ( أيضا ) : وجيف القلب والكبد ، وهو الضّربان . قال قيس بن الخطيم الظّفرى :
إنّا وإن قدّموا التي علموا * أكبادنا من ورائهم تجف
وهذا البيت في قصيدة له .
. . . . . . . . . .