أصيب المسلمون به جميعا * هناك وقد أصيب به الرّسول
أبا يعلى لك الأركان هدّت * وأنت الماجد البرّ الوصول
عليك سلام ربّك في جنان * مخالطها نعيم لا يزول
ألا يا هاشم الأخيار صبرا * فكلّ فعالكم حسن جميل
رسول اللّه مصطبر كريم * بأمر اللّه ينطق إذ يقول
ألا من مبلغ عنّى لؤيّا * فبعد اليوم دائلة تدول
وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا * وقائعنا بها يشفى الغليل
نسيتم ضربنا بقليب بدر * غداة أتاكم الموت العجيل
غداة ثوى أبو جهل صريعا * عليه الطّير حائمة تجول
وعتبة وابنه خرّا جميعا * وشيبة عضّه السيف الصّقيل
ومتركنا أميّة مجلعبّا * وفي حيزومه لدن نبيل
رهام بنى ربيعة سائلوها * ففي أسيافنا منها فلول
ألا يا هند فابكى لا تملّى * فأنت الواله العبري الهبول
ألا يا هند لا تبدى شماتا * بحمزة إنّ عزّكم ذليل
شعر كعب في أحد قال ابن إسحاق : وقال كعب بن مالك :
أبلغ قريشا على نأيها * أتفخر منا بما لم تلى
فخرتم بقتلى أصابتهم * فواضل من نعم المفضل
. . . . . . . . . .