وكأنّها أذناب خيل * بالضّحى شمس روامح
من بين مشرور ومجزور * يذعذع بالبوارح
يبكين شجوا مسلبا * ت كدّحتهن الكوادح
ولقد أصاب قلوبها * مجل له جلب قوارح
إذ أقصد الحدثان من * كنّا نرجّى إذ تشايح
أصحاب أحد غالهم * دهر ألمّ له جوارح
من كان فارسنا وحا * مينا إذا بعث المسالح
يا حمز ، لا واللّه لا * أنساك ماصرّ اللّقائح
لمناخ أيتام وأضياف * وأرملة تلامح
ولما ينوب الدّهر في * حرب لحرب وهي لاقح
يا فارسا يا مدرها * يا حمز قد كنت المصامح
عنّا شديدات الخطو * ب إذا ينوب لهنّ فادح
ذكّرتنى أسد الرّسو * ل ، وذاك مدرهنا المنافح
عنّا وكان بعدّ إذ * عدّ الشّريفون الجحاجح
يعلو القماقم جهرة * سبط اليدين أغرّ واضح
لا طائش رعش ولا * ذو علّة بالحمل آنح
بحر فليس يغبّ جا * را منه سيب أو منادح
أودى شباب أولى الحفا * ئظ والثقيلون المراجح
. . . . . . . . . .