. . . . . . . . . .
شرح
عنه ما فيه ، وهو فقه صحيح ، غير أن الناس جعلوا المناولة اليوم على غير هذه الصورة يأتي الطالب الشيخ ، فيقول : ناولني كتبك ، فيناوله ثم يمسك متاعه عنده ، ثم ينصرف الطالب ، فيقول : حدّثنى فلان مناولة ، وهذه رواية لا تصح على هذا الوجه ، حتى يذهب بالكتاب معه ، وقد أذن له أن يحدّث بما فيه عنه ، وممّن قال بصحة المناولة على الوجه الذي ذكرناه مالك بن أنس ، روى إسماعيل ابن صالح عنه أنه أخرج لهم كتبا مشدودة ، فقال : هذه كتبي صححتها ورويتها ، فارووها عنى ، فقال له إسماعيل بن صالح : فنقول : حدثنا مالك ؟
قال : نعم ، روى قصة إسماعيل هذه الدّر اقطنىّ في كتاب رواة مالك رحمه اللّه .
أولاد الحضرمي :
وذكر عمرو بن الحضرمىّ ، وكانوا ثلاثة : عمرا وعامرا والعلاء ، فأما العلاء فمن أفاضل الصحابة ، وأختهم الصّعبة أم طلحة بن عبيد اللّه ، وكانت قبل أبيه عند أبي سفيان بن حرب ، وفيها يقول حين فارقها :وإني وصعبة فيما نرى * بعيدان والودّ ودّ قريب
فإن لا يكن نسب ثاقب * فعند الفتاة جمال وطيب
فيال قصى ألا تعجبون * إلى الوبر صار الغزال الرّبيبوفي نسب بنى الحضرمىّ اضطراب ، فقد قيل ما قاله ابن إسحاق ، وقيل :
هو عبد اللّه بن عماد بن ربيعة ، وقيل ابن عيّاد ، وابن عبّاد بالباء ، والذي ذكره ابن إسحاق أصح ، وهم من الصّدف ، ويقال فيه : الصّدف بكسر