أنه كان عليهم مكرز بن حفص بن الأخيف ، أحد بنى معيص بن عامر بن لؤىّ بن غالب بن فهر .
[ شعر أبى بكر فيها ]
شعر أبى بكر فيها قال ابن إسحاق : فقال أبو بكر الصدّيق رضى اللّه عنه ، في غزوة عبيدة ابن الحارث - قال ابن هشام : وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذه القصيدة لأبى بكر رضى اللّه عنه :
أمن طيف سلمى بالبطاح الدّمائث * أرقت وأمر في العشيرة حادث
ترى من لؤىّ فرقة لا يصدّها * عن الكفر تذكير ولا بعث باعث
رسول أتاهم صادق فتكذّبوا * عليه وقالوا : لست فينا بما كث
إذا ما دعوناهم إلى الحقّ أدبروا * وهرّوا هرير المجحرات اللّواهث
فكم قد متتنا فيهم بقرابة * وترك التّقى شئ لهم غير كارث
فإن يرجعوا عن كفرهم وعقوقهم * فما طيبات الحلّ مثل الخبائث
وإن يركبوا طغيانهم وضلالهم * فليس عذاب اللّه عنهم بلابث
ونحن أناس من ذؤابة غالب * لنا العزّ منها في الفروع الأثائث
فأولى بربّ الرّاقصات عشيّة * حراجيج تخدى في السّريح الرثائث
كأدم ظباء حول مكّة عكّف * يردن حياض البئر ذات النّبائث
لئن لم يفيقوا عاجلا من ضلالهم * ولست إذا آليت قولا بحانث
لتبتد رنّهم غارة ذات مصدق * تحرّم أطهار النّساء الطّوامث
. . . . . . . . . .