تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
. . . . . . . . . .
شرح
يا لك من تمر ومن شيشاء * ينشب في المسعل واللّهاءأراد : جمع لهاة . قلنا : يحتمل أن يكون كلاما مولّدا ، وإن كان عربيا ، فلعل الرواية فيه : اللّهاء بكسر اللام ، فيكون من باب أكمة وإكام ، وقد ذكرها أبو عبيد في الغريب المصنف بالكسر والفتح « 1 » . شرح شعر أبي أسامة : وذكر شعر أبي أسامة بن زهير الجشمىّ وفيه :وقد زالت « 2 » نعامتهم لنفرالعرب تضرب زوال النّعامه مثلا للفرار ، وتقول : شالت نعامة القوم
هامش
- لابن أبي الصلت إلا البيتين الأولين والبيت الخامس والبيت الأخير . أنظر ص 349 ح 2 الروض من هذه الطبعة . ( 1 ) أنظر في اللسان مادة لها ؛ إذ يقول ابن سيدة بعد أن خطأ رواية فتح اللام في لها : إن فعلة يكسر على فعال - بكسر الفاء - ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم : أضاة وإضاء ، ومثله من السالم : رحبة ورحاب ، ورقبة ورقاب ، قال ابن برى : إنما مد قوله في المسعل واللهاء للضرورة ، قال : هذه الضرورة على من رواه بفتح اللام ، لأنه مد المقصور وذلك مما ينكره البصريون . قال : وكذلك ما قيل في هذا البيت :قد علمت أم أبى السعلاء * أن نعم مأكولا على الخواءفمد السعلاء والخواء ضرورة ( 2 ) في السيرة : شالت .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 374 | عبد الرحمن السهيلي