. . . . . . . . . .
شرح
عقبة بن أبي معيط :
فصل : وذكر أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قتل عقبة بن أبي معيط ، قال وكان الذي أسره عبد اللّه بن سلمة ، وسلمة هذا بكسر اللأم ، وهو سلمة بن مالك أحد بنى العجلان بلوىّ بالنّسب أنصارى بالحلف ، قتل يوم أحد شهيدا وأما عقبة بن أبي معيط ، فاسم أبى معيط أبان بن أبي عمرو ، واسمه ذكوان بن أميّة ، يقال : كان أميّة ، قد ساعى « 1 » أمة أو بغت أمة له ، فحملت بأبى عمرو ، فاستلحقه بحكم الجاهلية ؛ ولذلك قال عمر بن الخطّاب - رضى اللّه عنه - لعقبة حين « 2 » قال : أأقتل من بين قريش صبرا ، فقال عمر : حنّ قدح ليس « 3 » منها ، يعرّض بنسبه ، وذلك أن القداح في المسير ربما جعل معها قدح مستعار قد جرّب منه الفلح واليمن فيستعار لذلك ، ويسمّى . المنيح ، فإذا حرّك في الربابة مع القداح تميزّ صوته لمخالفة جوهره جوهر القداح ، فيقال حينئذ . . حن قدح ليس
هامش
( 1 ) ساعى الأمة : طلبها للبغاء ، وفجر بها
( 2 ) في النهاية لابن الأثير أنه قال ذلك للوليد بن عقبة الذي ولاه عثمان الكوفة وأعمالها
( 3 ) هو مثل يضرب إلى رجل ينتمى إلى لسب ليس منه . أو يدعى ما ليس منه في سىء ، والقدح بالكسر أحد سهام الميسر . وأبو عمرو بن أمية قد تزوج امرأة أبيه زوجه إياها ابنها أبو العاص بن أمية أخوه لأبيه ، وكان نكاحا ينكحه الجاهلية ص 99 نسب قريش