قال ابن إسحاق فلما قاولهم فيه مكرز وانتهى إلى رضاهم ، قالوا : هات الذي لنا ، قال : اجعلوا رجلي مكان رجله ، وخلّوا سبيله حتى يبعث إليكم بفدائه ، فحلّوا سبيل سهيل ، وحبسوا مكرزا مكانه عندهم ، فقال مكرز :
فديت بأذواد ثمان سبافتى * ينال الصّميم غرمها لا المواليا
رهنت يدي والمال أيسر من يدي * علىّ ، ولكني خشيت المخازيا
وقلت سهيل خيرنا فاذهبوا به * لأبنائنا حتى ندير الأمانيا
قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشعر ينكر هذا لمكرز .
[ أسر عمرو بن أبي سفيان وإطلاقه ]
أسر عمرو بن أبي سفيان وإطلاقه قال ابن إسحاق : وحدثني عبد اللّه بن أبي بكر ، قال : كان عمرو بن أبي سفيان بن حرب ، وكان لبنت عقبة بن أبي معيط - قال ابن هشام :
أم عمرو بن أبي سفيان بنت أبي عمرو ، وأخت أبى معيط بن أبي عمرو - أسيرا في يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، من أسرى بدر .
قال ابن هشام : أسره علىّ بن أبي طالب .
قال ابن إسحاق : حدثني عبد اللّه بن أبي بكر ، قال : فقيل لأبى سفيان :
افد عمرا ابنك ، قال : أيجمع علىّ دمى ومالي ! قتلوا حنظلة ، وأفدى عمرا ! دعوه في أيديهم يمسكوه ما بدا لهم .
قال : فبينما هو كذلك ، محبوس بالمدينة عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، . . . . . . . . . .