رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أصحابه أن لا يحملوا حتى يأمرهم ، وقال : إن أكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنّبل ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في العريش ، معه أبو بكر الصدّيق .
فكانت وقعة بدر يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة من شهر رمضان .
قال ابن إسحاق : كما حدثني أبو جعفر محمد بن علىّ بن الحسين .
[ ابن غزية وضرب الرسول له في بطنه بالقدح ]
ابن غزية وضرب الرسول له في بطنه بالقدح قال ابن إسحاق : وحدثني حبّان بن واسع بن حبّان عن أشياخ من قومه : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عدّل صفوف أصحابه يوم بدر ، وفي يده قدح يعدّل به القوم ، فمرّ بسوّاد بن غزية ، حليف بنى عدىّ ابن النجار - قال ابن هشام : يقال ، سوّاد ؛ مثقلة ، وسواد في الأنصار غير هذا ، مخفف - وهو مستنتل من الصّفّ - قال ابن هشام : ويقال : مستنصل من الصفّ - فطعن في بطنه بالقدح ، وقال : استو ياسوّاد ، فقال : يا رسول اللّه أوجعتنى وقد بعثك اللّه بالحقّ والعدل ، قال : فأقدنى . فكشف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن بطنه ، وقال : استقد ، قال : فاعتنقه فقبّل بطنه : فقال :
ما حملك على هذا يا سوّاد ؟ قال : يا رسول اللّه ، حضر ما ترى ، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمسّ جلدي جلدك . فدعا له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخير وقال له .
. . . . . . . . . .