. . . . . . . . . .
شرح
بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعون « 1 » ، بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري حليف بنى عبد الأشهل كان أحد النّقباء ليلة العقبة ، ثم شهد بدرا ، واختلف في وقت وفاته ، فأصح ما قيل فيه إنه شهد مع علىّ صفّين « 2 » ، وقتل فيها رحمه اللّه ، وأحسب ابن إسحاق وابن هشام تركا نسبه على جلالته في الأنصار وشهوده هذه المشاهد كلها مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لاختلاف فيه ، فقد وجدت في شعر عبد اللّه بن رواحة حين أضاف أبو الهيثم رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - في منزله ومعه أبو بكر وعمر ، فذبح لهم عناقا « 3 » وأتاهم بقنو من رطب الحديث بطوله ، فقال ابن رواحة في ذلك :فلم أر كالإسلام عزّا لأهله * ولا مثل أضياف لأراشىّ معشرافجعله إرشيّا كما ترى ، والأراشىّ منسوب إلى إراشة في خزاعة ، أو إلى إراش بن لحيان بن الغوث فاللّه أعلم : أهو أنصارى بالحلف أم بالنّسب المذكور ، قبل هذا ، ونقلته من قول أبى عمر في الاستيعاب ، وقد قيل : إنه
هامش
( 1 ) في الأصل : زعون والتصويب من الإصابة ونسبه فيها كما في الروض وفي الإصابة : والروايات عن أبي الهيثم كلها فيها نظر ، وليست تأتى من وجه يثبت .
( 2 ) وهذا ساقه أبو بشر الدولابي من طريق صالح بن الوجيه ، وعبد الرحمن بن بديل وآخرون . وصفين أرض فوق بالس بمقدار نصف مرحلة ، وهما غربى الفرات بها كانت الوقعة بين على ومعاوية رضى اللّه عنهما ، وبالس هي أول مدن الشام من العراق وهي فرضة الفرات لأهل الشام .
( 3 ) العناق : الأنثى من ولد المعز