. . . . . . . . . .
شرح
بسبب لحرب التي كانت بين الأوس والخزرج ، وهي حرب بعاث المذكورة ، ولهم فيها أيام مشهورة هلك فيها كثير من صناديدهم وأشرافهم ، وبعاث اسم أرض بها عرفت « 1 » .
بدء إسلام الأنصار ولم يكن الأنصار اسما لهم في الجاهلية ، ختى سمّاهم اللّه به في الإسلام ، وهم :
بنو الأوس والخزرج ، والخزرج : الريح الباردة « 2 » وقال بعضهم : وهي الجنوب خاصّة ، ودخول الألف واللام في الأوس على حد دخولها في التّيم جمع : تيمىّ وهو من باب : رومىّ وروم ، لأن الأوس هي العطيّة أو العوض ، ومثل هذا إذا كان علما لا يدخله الألف واللام ، ألا ترى أنّ كل أوس في العرب غير هذا ، فإنه بغير ألف ولام كأوس بن حارثة الطّائىّ وغيره
هامش
( 1 ) يقول الخشني « ويروى هنا : بغاث بالغين المعجمة أيضا ، ويصرف ولا يصرف ، ويقول البكري في معجم ما استعجم « ذكر عن الخليل : بغاث ولم يسمع من غيره » هذا ويقال إن القبائل التي عرض نفسه عليها أيام المواسم هي بنو عامر وغسان وبنو فزارة ، وبنو مرة وبنو حنيفة ، وبنو سليم ، وبنو عبس ، وبنو نصر ، وثعلبة بن عكابة ، وكندة ، وكلب ، وبنو الحارث بن كعب ، وبنو عذرة وقيس ابن الخطيم ، وأبو الحيسر أنس بن أبي رافع « هكذا في إمتاع الأسماع لتقى الدين أحمد بن علي لمقريزى ح 1 ط 1941 ص 30 ، وفيه أنه بدأ بكندة ، ثم أتى كلبا ثم بنى حنيفة ، ثم بنى عامر .
( 2 ) في الاشتقاق لابن دريد : الخزرج : الريح العاصف ص 437 .