[ بيعة العقبة الأولى ]
بيعة العقبة الأولى حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا ، فلقوه بالعقبة ؛ وهي العقبة الأولى ، فبايعوا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - على بيعة النساء ، وذلك قبل أن تفترض عليهم الحرب .
منهم من بنى النجّار ، ثم بنى مالك بن النجّار : أسعد بن زرارة بن عدس ابن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو أبو أمامة ؛ وعوف ، ومعاذ ، ابنا الحارث بن رفاعة بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجّار ، وهما ابنا عفراء .
شرح
عائشة ، وقد روى أنهن كن يأخذن بيده في البيعة من فوق ثوب ، وهو قول عامر الشعبي ، ذكره عنه ابن سلام في تفسيره ، والأول أصح وقد ذكر أبو بكر محمد بن الحسن المقرى النقاش في صفة بيعة النساء وجها ثالثا أورد فيه آثارا ، وهو أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - كان يغمس يده في إناء وتغمس المرأة يدها فيه عند المبايعة ، فيكون ذلك عقدا للبيعة ، وليس هذا بالمشهور ، ولا هو عند أهل الحديث بالثبت ، غير أن ابن إسحاق أيضا قد ذكره في رواية عن يونس عن أبان ابن أبي صالح ، وذكر أنساب الذين بايعوه ، وسنعيده في بيعة العقبة وغزاة بدر ، وهناك يقع التنبيه على ما يحتاج إليه بعون اللّه .
هامش
ابن المنكدر ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، لا نعرفه إلا من حديث محمد ابن المنكدر . في هذا الحديث ورد « قلنا يا رسول اللّه : ألا تصافحنا ؟ قال إني لا أصافح النساء ، إنما قولي لامرأة واحدة قولي لمائة امرأة » .